العلامة المجلسي

112

بحار الأنوار

القصواء . الناقة التي قطع طرف اذنها ، وكل ما قطع من الاذن فهو جدع ، فإذا بلغ الربع فهو قصو ، فإذا جاوز فهو عضب ، فإذا استوصلت فهو صلم ، ولم تكن ناقته صلى الله عليه وآله قصواء ، وإنما كان هذا لقبا لها ، وقيل كانت مقطوعة الأذن انتهى . واللقاح جمع اللقوح وهي الناقة الحلوب . والمهرة بالضم : ولد الفرس وغيره أول ما ينتج ، والمنيحة والمنحة : الغنم فيها لبن . أقول : ذكر جماعة من اللغويين وأهل السير والمناقب من العامة أن العضباء والجدعاء والضر ماء والصلماء والمخضرمة كلها واحدة ، وعدو اللقاح حنا وسمر وعريس وسعدية ويعوم ويسير وربى ومهرية وبردة . والمنايح : زمزم ، وسقيا ، وبركة ، ودرسينة وأطلال وأطراف وعجر ، قوله : أوارك قال الكازروني : أي تأكل الأراك ، وقال الفيروزآبادي : العضب : القطع . والسيف . وقال : البتر : القطع ، وسيف باتر وبتار ، والحتف : الهلاك . أقول : وعدوا من سيوفه القضيب ، وقالوا : إنه أول سيف حمله ، والقضيب : السيف اللطيف الدقيق ، ويقال : إنه وصف بصاحب القضيب بهذا المعنى . قوله : يقال له : المثنى ، قيل ، هو المثوى ، وقيل : هما رمحان . قال الجزري : فيه إن رمح النبي صلى الله عليه وآله كان اسمه المثوى ، سمي به لأنه يثبت المطعون به من الثوى : الإقامة . قوله : السعدية منهم من صححها بالعين المهملة ، ومنهم بالمعجمة ، ومنهم بالصاد والمعجمة ، وزاد بعضهم في دروعه : الخريق والبتراء ، والكازروني صححه الخرنق بالنون كزبرج ، وقال : لعلها سميت بذلك تشبيها بالناقة إذا خرنقت ، وإنما يقال لها : خرنقت : إذا كثر لحم جنبيها ، كالخرنق وهو ولد الأرنب . وقال الجزري : فيه كان لرسول الله صلى الله عليه وآله درع يقال لها : البتراء ، سميت بذلك لقصرها انتهى . والشوحط : شجر يتخذ منه القسي كالنبع ، وعد من قسيه الكتوم ، وقال الجزري : سميت به لانخفاض صوتها إذا رمى عنها ومنها السداد . قال الجزري : سميت به تفألا بإصابة ما يرمى عليها ، وقال : فيه كان اسم ترسه صلى الله عليه وآله الزلوق ، أي تزلق عنه السلاح فلا يخرقه . قوله : أذهبه الله ، روي أنه أهدي إليه صلى الله عليه وآله ترس كان فيه تمثال كبش أو عقاب ،